دراسة دولية: الاحتلال الإسرائيلي تسبب في عجز هائل بالموارد الفلسطينية

 

ذكرت دراسة دولية حديثة أن احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، قد أدى إلى تشويه الاقتصاد الفلسطيني، وأن تأثير التدابير الإسرائيلية قد أحدث حالة عجز هائل في الموارد.

وأشارت الدارسة التي صدرت عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) تحت عنوان (الأرض الفلسطينية المحتلة: حالة من العجز المزدوج أم حالة عجز موارد قسري) إلى أن حالة العجز في الموارد تتجلى في ثلاثة اختلالات في الاقتصاد الكلي هي: عجز تجاري، وعجز في ميزانية الحكومة، وعجز الادخار عن تمويل الاستثمار.

ونبهت إلى وجود عدد من القيود التي فرضها الاحتلال على قدرة الشركات الفلسطينية على الاستثمار كثيف العمالة والتي تؤدي إلى حالة عجز في الموارد تعزز التبعية لإسرائيل، وتجبر العمال الفلسطينيين على السعي للحصول على فرص عمل في إسرائيل.

ويقترح الأونكتاد، في دراسته، تطبيق نهج جديد للتخفيف من حدة التحديات، من خلال وضع استراتيجية من شقين تشمل الإصلاح والنمو ليساعد في سد فجوة الموارد من خلال إنعاش قطاعي الزراعة والصناعة.

وبحسب الدراسة، فإن هذا الإنعاش يتطلب إزالة الحواجز المترسخة التي تعترض التنمية وتعيق جميع أنشطة الإنتاج والتجارة.

وتقترح الدراسة أيضا بناء القطاعات الإنتاجية الفلسطينية والبنية التحتية المؤسسية والمادية في مجالات رئيسية مثل: الأراضي، والمياه، ورأس المال البشري.

وشددت على أن الاحتلال يصعب على الاقتصاد الفلسطيني وواضعي السياسات الفلسطينية سد فجوة الموارد، وطالبت المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ويفي بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني من خلال تقديم ما يكفي من الدعم المالي ومساندة جهود واضعي السياسات الفلسطينيين الرامية إلى توسيع نطاق حيز السياسات المتاح الذي قيده الاحتلال تقييداً شديداً.

Print Friendly, PDF & Email

Categories: اخبار,اقليمي ودولي

Leave A Reply

Your email address will not be published.