اليمن على شفى كارثة بسبب الكوليرا..34 حالة وفاة و787 إصابة خلال أسبوعين

 
يواصل وباء الكوليرا في حصد مزيد من ضحاياه في اليمن جراء تفاقم الأوضاع البيئة والإنسانية في البلاد ، فيما تحاول مبادارات شعبية الحد من انتشار هذا الوباء من خلال تبنيها لحملات نظافة ونزع المخلفات المسببة للمرض والتي تتراكم بشكل لافت يوماً بعد آخر.

وفي السياق أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى علاج 787 إصابة بالإسهال المائي الحاد خلال أسبوعين، في حين أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن توفيرها أكثر من ثلاثة أطنان من الأدوية والإمدادات الطبية للمستشفى الجمهوري في العاصمة اليمنية صنعاء، لعلاج أمراض الإسهال خصوصاً.

وأشارت منظمة “أطباء بلا حدود” اليوم الأربعاء عبر صفحتها على “تويتر” إلى تسجيل 787 حالة إسهال مائي حاد خلال الأسبوعين الماضيين، وعالجتها في نقاطها الطبية الموجودة في خمسة مستشفيات في محافظات اليمن المختلفة.
كما أشارت المنظمة الدولية للهجرة أمس الثلاثاء إلى استجابتها عاجلاً لطلب رسمي من المستشفى للحصول على الدعم، بسبب العدد المتزايد من المرضى، الذين يصلون إلى المستشفى مصابين بحالات من الإسهال المائي الحاد.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء، لقي 34 شخصا حتفهم لأسباب مرتبطة بالكوليرا، ويشتبه بوجود ألفي إصابة أخرى بالوباء خلال أقل من أسبوعين في اليمن، في حين أشارت إلى أنه منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سُجل ما يقارب 23 ألف حالة مشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا، شملت 108 وفيات مؤكدة من المرض في جميع أنحاء البلاد.

ورغم أن الحالات آخذة في الانخفاض، لا تزال هناك بعض الحالات الجديدة بسبب ضعف فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية ومحدودية قدرة العاملين الصحيين على القيام بعملهم في كل مكان بسبب الوضع الأمني الصعب، بحسب المتحدث باسم المنظمة في جنيف، جويل ميلمان.

وأضاف ميلمان “أخضعت المنظمة الدولية للهجرة في الأشهر الستة الماضية ما يقرب من 37 ألف مهاجر في اليمن للفحص، لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالكوليرا. وتأكدت تسع حالات إصابة في كل من عدن والحديدة. ويصعب في هذه الأماكن توفير الأمن لعمل موظفينا، ولكنهم يقومون بعمليات الفحص المتعلق بالكوليرا”.
وينشر موقع منظمة الصحة العالمية تباعا مجريات التعامل الميداني، للحد من انتشار الوباء اكثر، ومنها متابعة ومراقبة مصادر المياه والخزانات الصالحة للاستعمال، وكذلك مياه الشرب. في حين أن مناطق في البلاد يصعب الوصول إليها ومتابعتها.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أول من أمس، أن تفشي الكوليرا في اليمن أودى بحياة 25 شخصاً الأسبوع الماضي، بسبب تناول مياه أو أطعمة ملوثة بفضلات بشرية، ضمن 1360 حالة إصابة رصدتها المنظمة التابعة للأمم المتحدة منذ 27 أبريل/ نيسان.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نظام الرعاية الصحية في اليمن على وشك الانهيار. وهناك 45 في المائة فقط من المرافق الصحية في اليمن، تعمل بكامل طاقتها أو يمكن الوصول إليها، و38 في المائة منها تعمل جزئيا، و17 في المائة لا تعمل، كما تضرر ما لا يقل عن 274 مرفقا من تلك المرافق أو دمرت خلال النزاع الحالي.

Print Friendly, PDF & Email

Categories: اخبار,محلية

Leave A Reply

Your email address will not be published.