هيومن رايتس تدين سجن مدافعي حقوق الانسان في السعودية والبحرين

 
اكد نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش جو ستورك ان على السلطات البحرينة والسعودية ان تدرك بأن الاشخاص الذين ينتقدون انتهاكات حقوق الإنسان يجب حمايتهم لا سجنهم.

وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إن تأجيل محاكمة المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب للمرة الـ16 على الأقل في تهم تتعلق بحرية الرأي والتعبير على تويتر ومن بينها تغريدة حول ضرورة إيقاف الحرب على اليمن وحل الخلافات بطرق سلمية، جاء في وقت اطلقت فيه السعودية وحلفاؤها هذا الأسبوع في جنيف التهديدات الصاخبة في وجه الدول الأخرى، في محاولة لمنع قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لفتح تحقيقاً مستقلاً في جرائم الحرب في اليمن.
ورأى جو ستورك أن على مجلس حقوق الإنسان الأممي، إجراء تحقيق دولي في انتهاكات اليمن، التي ينادي بها عدد لا يحصى من النشطاء مثل رجب. وقال: كما يجب أن يكون واضحا للبحرين والسعودية وباقي الدول العربية المطلقة على الخليج الفارسي، أن أولئك الذين ينتقدون انتهاكات حقوق الإنسان يجب حمايتهم لا سجنهم.
وفي مقاله، أضاف ستورك إلى أن رجب سُجن منذ يونيو/حزيران 2016 ويواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 18 عاما بسبب جرائم التعبير، في قضيته بشأن تغريدات وتعليقات إعلامية تنتقد حكومته، ومن بينها تغريدة بتاريخ 26 مارس/آذار 2015، يوم بدأ فيه التحالف الذي تقوده السعودية قصف اليمن، والتي يقول فيها إن الحروب تجلب الكراهية والدمار والأهوال، إلى جانب صور صادمة عن القصف.
وتابع ستورك قائلاً: منذئذ تصاعدت الفظائع في اليمن، أفادت “الأمم المتحدة” في أواخر سبتمبر/أيلول أنها تحققت من مقتل 5195 مدنيا على الأقل مع إصابة 8761 شخصا بجروح، وأضافت أنمن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أكبر بكثير. ما تزال الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية هي السبب الرئيسي لإصابات المدنيين، بما في ذلك الأطفال، وفقا للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن نحو 7 ملايين شخص على حافة المجاعة، وسبب ذلك، إلى حد كبير، حصار دول التحالف والقيود المفروضة على واردات الوقود والغذاء.

Print Friendly, PDF & Email

Categories: اخبار,حقوق الانسان

Leave A Reply

Your email address will not be published.