بيان ادانة.. حول هجوم التحالف السعودي على مدينة الحديدة

 

تدين مؤسسة الشرق الاوسط للتنمية وحقوق الانسان، الهجوم البري والبحري والجوي الذي تقوده المملكة العربية السعودية والامارات على محافظة الحديدة غرب اليمن ،وفرض حصار على المدينة وتسبب بمأساة إنسانية كبيرة في اوساط المدنيين.

وتؤكد المؤسسة ان الهجمات الجوية من قبل طيران التحالف بقيادة السعودية على الاحياء السكنية في الحديدة وعلى المرافق الصحية مخالفة جسيمة للقانون الدولي الانساني ، وتفاقم المعاناة الانسانية وتهجير قسري للسكان المدنيين برعاية المجتمع الدولي وعجز الامم المتحدة عن تحقيق ادنى معايير الحماية للمدنيين من القصف الجوي والبوارج البحرية على الاحياء السكنية.

وتجدد المؤسسة ادانتها الشديدة لقصف طيران التحالف السعودي الاحياء السكنية واستهداف سيارات المواطنين ، حيث قصفت طائرات التحالف السعودي سيارة تحمل نازحين مدنيين ومقتل اطفال ونساء، بالإضافة الى ما تقوم به البوارج البحرية من قصف على سواحل الحديدة والاحياء السكنية القريبة منها. ما دفع اكثر من مائة الف نسمة الى النزوح في ظل ظروف صعبة يعيشها المدنيين.

واعتبرت المؤسسة الحصار الذي تفرضه قوات التحالف بقيادة السعودية منذ 4 سنوات وتوقف ميناء الحديدة نتيجة الهجوم على المحافظة وعدم ايلاء المنظمات أي اهتمام بالوضع الانساني في الحديدة وعدم السماح لإيصال المساعدات الغذائية والطبية لسكان مدينة الحديدة جريمة حرب ومخالفة لكل المواثيق والقوانين الدولية الانسانية.

وتدعو المؤسسة كافة المنظمات الانسانية لإنقاذ عاجل للألاف من السكان الحديدة وتقدمي المساعدة الغذائية والصحية لسكان المحافظة المنكوبة واقامة مخيمات لإيواء النازحين واقامة مخيمات طبية للأسر النازحة جراء الحرب التي تشهدها المحافظة.

ونناشد المنظمات الدولية والانسانية والامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان سرعة حماية المدنيين وانقاذ الوضع الانساني في محافظة الحديدة التي تتعرض للقصف وقتل المدنيين، وندعو الى عرض الحالة الانسانية التي تعيشها المحافظة على مجلس حقوق الانسان المنعقد في الدورة ( 38 ) هذا الشهر .

كما ندعو المفوضية السامية لحقوق الانسان مكتب اليمن بالقيام بواجبها لإدانة ما يتعرض له المدنيين في الحديدة ودعوة دول التحالف بقيادة السعودية والامارات للالتزام بمبادئ القانون الدولي الانساني وتجنيب المدنيين والاحياء السكنية ويلات القصف الجوي والبحري والاستهداف المباشر للمدنيين الفقراء الغير قادرين على النزوح. واعتبار هذه الاعمال جرائم حرب يعرض الدول المشاركة فيه للمسائلة وعدم الافلات من العقاب.

وتشدد المؤسسة على اهمية على ان تتحمل الامم المتحدة مسؤولتها في وقف الحرب ودعم السلام والحوار بين اليمنيين دون تدخل الدول الداعمة لتحالف الحرب على اليمن.

صنعـــاء

19-6-  2018 

Print Friendly, PDF & Email

Categories: اخبار,البيانات الصحفيه,محلية

Comments are closed