باشيليت: انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة تتواصل والاستيطان يتسارع

 

استمع مجلس حقوق الإنسان، إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التي قدمت تقارير تتعلق بوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة من قبل إسرائيل، تفيد باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان هناك.

وقدّمت ميشيل باشيليت أربعة تقارير أمام الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان في إطار البند السابع من جدول الأعمال، تغطي الفترة الواقعة بين الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2018 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وتمنح نظرة عامّة عن الانتهاكات المتكررة للقانون الإنساني الدولي على يد إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة، وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي من قبل جميع المكلفين بالواجبات: إسرائيل ودولة فلسطين وسلطات الأمر الواقع في غزة.

وقالت باشيليت في إحاطتها: “واصلت السلطات الثلاث تقييد حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمّع السلمي. واحتُجز الكثيرون ببساطة بسبب التعبير عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو المشاركة في مظاهرات أو انتقاد السلطات”.

مقتل 131 فلسطينيا و11 إسرائيليا

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قُتل في فترة التقرير 131 فلسطينيا من بينهم 23 طفلا وخمس سيّدات في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة. وبالإضافة إلى ذلك أصيب الآلاف من الفلسطينيين بجراح بذخائر حيّة استخدمتها القوات الإسرائيلية، ومن بينهم أكثر من 2،075 جريحا خلال مسيرات العودة في غزة. وفي نفس الفترة، قُتل 11 إسرائيليا (ستة مدنيين بينهم فتاة وخمسة جنود) في اعتداءات نفذّها فلسطينيون.

كما يشدد التقرير على التداعيات السلبية للحصار المفروض على غزة والذي يشل حركة تنقل المواطنين والبضائع من غزة وإليها، وهو ما يرقى إلى عقاب جماعي لسكان القطاع. ومن الممارسات الإسرائيلية الأخرى التي قد ترقى إلى عقاب جماعي وتتواصل بمعدلات مرتفعة هي هدم المنازل كإجراء عقابي، وإلغاء تصاريح السفر والعمل، واحتجاز الجثث.

وقالت باشيليت: “بالإضافة إلى أن القانون الإنساني الدولي يحظره، فإن العقاب الجماعي ينتهك طيفا واسعا من حقوق الإنسان، مثل الحق في افتراض البراءة، وفي مستوى معيشي لائق والصحة والتعليم والعمل والحياة الأسرية”.

ويسلط التقرير الضوء أيضا على انتهاك حقوق إنسان من قبل السلطة الفلسطينية وسلطات الأمر الواقع في غزة، وعلى وجه الخصوص الاحتجاز التعسفي والتوقيف وإساءة المعاملة وحالات تعرّضت للتعذيب، والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتمييز.

Print Friendly, PDF & Email

Categories: اخبار,حقوق الانسان

Comments are closed